كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٣٠١

والارخاء: عدو فوق التقريب.

وناقة مرخاء في سيرها.

والرخاء من الرياح: اللينة السريعة [ التي ] لا تزعزع.

أرخ: الارخ والارخي، لغتان،: الفتي من البقر، والانثى أرخية، والجميع الاراخ والاراخ (1)، لغتان.

وتقول: ألقحت (2) إرخهم.

والارخية: ولد الثيتل.

وأرخت الناقة، وإرخاؤها: إصلاؤها، فإذا ترخت قيل: أصلت، وإصلاؤها إنهاك أصلابها، أي انفراجها لعظم الجنبين، وذلك إذا عظم ولدها في بطنها.

خير: رجل خير، وامرأة خيرة أي: فاضلة في صلاحها، والجميع خيار وأخيار.

وامرأة خيرة في جمالها وميسمها، قال الله تعالى: " فيهن خيرات (3) حسان "، (4) أي: في الجمال والميسم.

وناقة خيار، وجمل خيار، والجميع خيار.

وخايرت فلانا: فخرته.

والله يخير للعبد إذا استخاره.

وتقول: هذا وهذه وهؤلاء (خيرتي، وهو ما تختاره) (5).

وتقول: أنت بالمختار وبالخيار سواء.

الرجل يستخير الضبع واليربوع إذا جعل في موضع النافقاء فخرج من القاصعاء، قال:

(1) وجاء في " اللسان " فيما نسب إلى الليث: أرخ وإرخ والجمع أراخ وإراخ.

(2) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد جاء: افقحت.

(3) جاء في " التهذيب ": قال أبو اسحاق: خيرات أصلها خيرات…وقد قرئ بها.

(4) سورة الرحمن، الآية 70 (5) كذا في " التهذيب " فيما نسب إلى الليث، وفي الاصول المخطوطة: " خيري نختاره) كذا (*)

١٬٤٣١ / ٣٬٢٥٦