كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٣٣٠

وقالوا: الصلخدم أخذ من الصلخم.

الدال زائدة أم الميم ؟ ويقال: بل هي كلمة بنيت خماسية فاشتبهت الحروف والمعنى واحد، فاحتمل على اشتباه الحروف.

وبعير صلخم مصلخم، قال الشاعر: على مصلخم ما يكاد جسيمة * يمد بعطفيه الوضيم المسمما (1) وجسيمة: صاحبه، المصلخم: الساكت الغضبان، والسموم: الودع الصغار.

ومعناه: لا يكاد يلاقي بين طرفي الوضعين من عظم جوزه.

ويقال للجبل الصغير المنيع " صلخم مصلخم ".

وفي الحديث: " عرضت الامانة على الصم الصلاخم ".

وقال: ورأس غز راسيا صلخما (2) خربص: الخربصيصة: هنة في الرمل، لها بصيص كأنها عين الجرادة.

ويقال: هي

نبات له حب يتخذ منه طعام فيؤكل، وتجمع بغير هاء.

والخربصيص: القرط، قال امرؤ القيس: جعلت في أخراصها خربصيصا * من جمان قد زان وجها جميلا وامرأة خربصة: شابة ذات نزارة، وتجمع: خرابص.

صملخ: الصمالخ: اللبن الخالص المتكبد.

والصملوخ والصملاخ: وسخ الاذن، والصمالخ أيضا.

والجميع: الصماليخ.

(1) لم نهتد إلى قائل البيت.

(2) الرجز في " اللسان " غير منسوب.

(*)

١٬٤٦٠ / ٣٬٢٥٦