كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٣٣٢

خنبس: أسد خنابس، وحنبسته: ترارته وغلظه.

ويقال: بل مشيته.

تسخن: التساخين (1): الخفاف، الواحد تسخان وتسخن.

فرسخ: الفرسخ ثلاثة أميال ويقال للذي لا فرجة فيه من الاشياء: ما فيها فرسخ خنسر: قرأت في كتاب: الخناسرة، واحدهم: خنسير، وهم الذين يشيعون الجنائز.

خلبس: والخلابيس: الكذب.

والخلابيس: أن تروى الابل، ثم تذهب ذهابا شديدا حتى تعني الراعي.

سملخ: السمالخي من الطعام: ما لم يكن له طعم، ومن اللبن أيضا.

والسماليخ: أما صيخ من النصي مثل القضيب، يقال له: أمصوخة.

وأما صيخ الزخرط: ماسال من أنف النعجة.

خسفج: الخيسفوج: حب القطن (2) خطرف: الخنطرف: العجوز الفانية.

وقد خطرف جلدها أي: استرخى وتشنج.

يقال: خنطرف وخنظرف [ بالطاء والظاء ] (3) والطاء أكثر وأحسن.

وجمل

(1) في " اللسان " ان " التساخين " في مادة " سخن " وهي بهذا ثلاثية لارباعية، وكذلك في المعجمات الاخرى.

وفي " اللسان " ايضا ان " التساخين " لا واحد لها مثل التعاشيب، وقال ثعلب: ليس للتساخين واحد من لفظها كالنساء لا واحد لها، وقيل: الواحد تسخان وتسخن.

وقال ابن الاثير: وقال حمزة الاصبهاني في كتاب " الموازنة " التسخان تعريب " تشكن " وهو من أغطية الرأس.

(2) وردت هذه المادة في الاصول في آخر باب الرباعي.

(3) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " وأما في " التهذيب " فقد ورد: بالطاء والضاد.

(*)

١٬٤٦٢ / ٣٬٢٥٦