الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٣٥١والغماء: الشديدة من شدائد الدهر.
وإنهم لفي غماء من أمرهم إذا كانوا في أمر ملتبس شديد، قال: وأضرب في الغماء إن أكثر الوغى * وأهضم إن أضحى المراضع جوعا (1) ورجل أغم.
وجبهة غماء: كثيرة الشعر، وقد غم يغم غما، وكذلك في
القفا، قال: فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا * أغم القفا والوجه، ليس بأنزعا (2) والغميم الغميس، وهو الاخضر تحت اليابس من النبات.
والغميم: لبن يسخن حتى يغلظ.
والغمغمة، أصوات الثيران عند الذعر، وأصوات الابطال عند الوغى، قال: وظل لثيران الصريم غماغم * إذا دعسوها بالنصي المعلب (3) العلبة: القدر.
وتغمغم الغريق تحت الماء إذا تداكأت فوقه الامواج، قال: كما هوى فرعون إذ تغمغما تحت ضلال الموج إذ تدأما (4) والغمام: السحاب، والقطعة غمامة.
والغمغمة: الاختلاط.
والغمام (5): شبه الفدام، قال القطامي: إذا رأس رأيت به طماحا * شددت له الغمائم والصقاعا (6)
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) البيت لهدية بن الخشرم كما في " اللسان ".
(3) أشار صاحب " اللسان " إلى أن البيت لعلقمة كما أثبته الازهري وروايته في الديوان ص 27:…* يداعسهن بالنضى المعلب (4) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
(5) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " اللسان " ففيه: الغمامة.
(6) البيت في " اللسان " وكذلك في " الديوان " ص 42.
(*)