كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 4

الجزء ٤ · صفحة ٣٦٨

باب الغين والضاد والفاء معهما غ ض ف يستعمل فقط غضف: الغضف: شجر بالهند كهيئة النخل سواء من أسفله إلى أعلاه، له سعف أخضر مغشى عليه ونواه مقشر بغير لحاء.

ويقال: هو خوص المقل يجلب إلى البحرين، تتخذ منه جلال التمر.

ونخلة مغضف: كثر سعفها وساء ثمرها.

والاغضف من السباع: ما قد انكسر أعلا أذنيه واسترخى.

وانغضفت أذنه أي استرخت من غير خلقة.

وغضفت إذا كانت خلقة.

وكلاب غضف: مسترخية الآذان.

يقال: أذن غضفاء، وأنا أغضفها.

وانغضف القوم في الغبار: دخلوا فيه، قال العجاج:

وانغضفت من مرجحن أغضفا (1) وليل أغضف: تشبه ظلمته بالغبار.

والغاضف: الناعم البال، ويقال: غضف يغضف غضوفا.

والمغضف: المتدلي من ثمر النخل.

وأغضفت النخلة، وكل شئ: تدلى ثمرها.

وانغضفت البئر: تهدمت.

والاغضف: الليل نفسه في قول ذي الرمة: قد أعسف النازخ المجهول معسفه * في ظل أغضف يدعو هامه البوم (2)

(1) الرجز في " اللسان " وفي الديوان ص 495 (2) البيت في " اللسان " والديوان ص 574 (*)

١٬٤٩٨ / ٣٬٢٥٦