الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٤١١وأغرب القوم: انتووا.
وغاية مغربة أي بعيدة الشأو.
وغربت الكلاب أي أمعنت في طلب الصيد.
ويقال: نحن غربان أي غريبان، قال:…وتأن فاننا غربان (1) قال ابن أحمر: لاحت هجائن بأسي لوحة غربا (2) والغريب: الغامض من الكلام، وغربت الكلمة غرابفة، وصاحبه مغرب.
والغارب: أعلى الموج، وأعلى الظهر..وإذا قال: حبلك على غاربك فهي تطليقة.
والمغرب: الابيض الاشفار من كل صنف.
والشعرة الغريبة، وجمعها غرب، لانها حدث في الرأس لم يكن قبل.
والعنقاء المغرب، ويقال: المغربة وإغرابها في طيرانها.
وجمع الغراب غربان، والعدد: أغربة.
والغرابان: نقرتان في العجز، قال: على غرابيه نقي الالباد (3) وتقول: عرق حتى بلغ تحت الالباد، وهو جمع اللبد، [ وهو أن ] تربط أخلاف ضرع الناقة بخيوط وعيدان، فبعض الصرار يسمى الكمش، وبعضه الشصار، وبعضه رجل الغراب، وهو أشد صرارا، قال الكميت: صر رجل الغراب ملكك في النا * س على من أراد فيه الفجورا (4) أي ملكك في الناس على من أراد الفجور بمنزلة رجل الغراب الذي لا يحل
(1) شئ من شطر بيت لم نهتد إليه.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) لم نهتد إلى صاحب الرجز، ولم أطمئن إلى كلمة " نقي " بالقاف هي أم بالفاء ؟ وقد تكون شيئا آخر ولم
نجد هذا الشرح في مظان أخرى.
(4) البيت للكميت في " التهذيب " و " اللسان ".
(*)