الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٤١٣والغراب: حد الفاس، قال الشماخ: فأنحى عليها ذات حد غرابها * عدو لاوساط العضاه مشارز (1) والغربي: الفضيخ من النبيذ.
ويقال: الغراب قذال الرجل، قال ساعدة بن جؤية: شاب الغراب ولا فؤادك تارك * ذكر الغضوب ولا عتابك يعتب (2) رغب: تقول: إنه لوهوب لكل رغيبة أي مرغوب فيها، وجمعها رغائب.
ورغب رغبة ورغبى على قياس شكوى.
وتقول: اليك الرغباء ومنك النعماء.
وأنا رغيب عنه إذا تركته عمدا.
ورجل رغيب: واسع الجوف أكول، وقد رغب رغابة ورغبا.
وفي الحديث: " الرغب شؤم ".
ومرغابين (3): اسم موضع، وهو نهر بالبصرة.
وحوض رغيب أي: واسع.
غبر: غبر الرجل يغبر غبورا أي مكث.
والغابر في النعت كالماضي.
وغبر الليل: آخره.
والغبر: جماعة الغابر.
وتغبرت الناقة: احتلبت غبرها، أي: بقية لبنها في ضرعها، وكسعتها بغبرها إذا أردت الفيقة، قال: لا تكسع الشول بأغبارها * إنك لا تدري من الناتج (4)
(1) البيت في " اللسان " وفي الديوان ص 185 (2) البيت في " ديوان الهليين " " 1 / 168 (3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة: الرغابين.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وقائله ابن حلزة.
(*)