الجزء 4
الجزء ٤ · صفحة ٤٤٥وتقول: لقيته في وغرة الهاجرة، أي: حيث تتوسط العين السماء.
والوغير: لحم ينشوي على الرمضاء.
والوغيرة: لبن مسخن.
ووغر العامل الخراج، أي: استوفاه.
روغ: الرواغ: الثعلب.
وفي مثل: [ هو ] أروغ من ثعلب.
قال: كلهم أروغ من ثعلب * ما أشبه الليلة بالبارحة (20) وما زال فلان يروغ عني، أي: يحيد.
وطريق رائغ، أي: مائل.
وراغ فلان إلى فلان، أي: مال إليه سرا.
وبقول: يديرني فلان عن أمر وأنا أريغه، قال: يديرونني عن سالم وأريغه
وجلدة بين العين والانف سالم (21) والرائغ: ما حاد عن الطريق الاعظم.
وتقول: راغ عليه بضربة، أي: نال، إذا فعل ذلك سرا، قال جل وعز: " فراغ عليهم ضربا باليمين " (22).
وقول الله عز وجل: " فراغ
(20) طرفة بن العبد - ديوانه 114.
(21) دارة أبو سالم، كذا في التهذيب 8 / 187.
والبيت في اللسان (روغ) عن العين غير منسوب.
(22) سورة الذاريات 26.
(*)
١٬٥٧٥ / ٣٬٢٥٦