الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ٩والقض (1): التراب يعلو الفراش، تقول: أقض علي المضجع، واستقضه فلان، قال أبو ذؤيب: أم ما لجنبك لا يلائم مضجعا * إلا أقض عليك ذاك المضجع (2)
وأقض الرجل اي تبلغ دقاق المطامع، قال: ما كنت من تكرم الاعراض * والخلق العف عن الاقضاض (3) ولحم قض وطعام قض: أي وقع في التراب أو أصابه التراب فوجد ذاك في طعمه، قال: وأنتم أكلتم لحمه متربا قضا (4) وجاءوا بقضهم وقضيضهم أي بجماعتهم، لم يخلفوا أحدا ولا شيئا.
والقضقضة: كسر العظام عند الفرس والاخذ.
وأسد قضقاض: يقضقض فريسته، قال: كم جاوزت من حية نضناض * وأسد في غيله قضقاض (5) والقضة: أرض منخفضة ترابها رمل والى جنبها متن مرتفع، والجميع قضون.
والقضقاض: من أشنان الشام.
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " اللسان " فهو: قضض.
(2) البيت في " اللسان " وفي " التهذيب " وهو في ديوان الهذليين 1 / 2.
(3) لرؤبة وانظر ديوانه ص 83.
(4) الشطر في " اللسان " وفيه تحريف.
(5) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو لرؤبة وهو في الديوان ص 82 على ان بين المصراعين قوله تلقي ذراعي كلكل عرباض * بلال يا ابن الحسب الامحاض (*)