كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٢٢

وما يتقار في مكانه ويقر أي ما يستقر.

والاقرار: الاعتراف بالشئ.

والقرارة: القاع المستدير.

والقرقرة: الارض الملساء ليست بجد واسعة، فإذا اتسعت غلب عليها اسم التذكير فقالوا: قرقر، قال ابن الابرص: تزجي يرابيعها في قرقر ضاحي (1) ويجوز في الشعر " قرق " بحذف الراء، قال: كأن ايديهن بالقاع القرق (2) وقرة وقران من أسماء الرجال.

وقول الله: " فمستقر ومستودع "، (3) أي ما ولد من الخلق على ظهر الارض والمستودع: ما في الارحام.

والقرقرة في الضحك، ومن أصوات الحمام، قال: وما ذات طوق فوق خوط أراكة *

إذا قرقرت هاج الهوى قرقريرها (4) والعرب تخرج من آخر حروف الكلمة حرفا مثلة، كما قالوا: رماد رمدد، ورجل رعش رعشيش، وفلان دخيل فلان ودخلله، (والياء في رعشيش مدة،

(1) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد جاء: تزجى مرابعها…وفي " اللسان ": ترخي مرابعها…ولم نجده في الديوان.

(2) لم نهتد إلى صاحب الرجز.

وجاءت كلمة (فرق) في قول رؤبة: وانتسجت في الريح بطنان القرق ديوانه ص 105.

(3) سورة الانعام، الآية 98.

(4) لم نهتد إلى القائل.

(*)

١٬٦٢٠ / ٣٬٢٥٦