كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٢٤

وفي حديث ابن مسعود: " قاروا الصلاة ") (1).

ويوم القر اليوم الثاني من يوم النحر، قر الناس فيه بمنى.

وفسر: أنهم قروا بعد التعب أي سكنوا.

والقرقور ودع للنساء.

رق: الرق: الصحيفة البيضاء لقوله تعالى: " في رق منشور " (2).

والرق: العبودة (2).

ورق فلان صار عبدا، وعن علي أنه قال: " يحط عنه بقدر ما عتق ويسعى فيما رق منه ".

(3) والرق: من دواب الماء شبه التمساح، والتمسح أعرف.

والرقة: مصدر الرقيق في كل شئ، يقال: فلان رقيق في الدين.

والرقاق: أرض لينة يشبه ترابها الرمل اللينة، قال: ذاري الرقاق واثب الجراثم (4) والرقة: كل أرض إلى جنب واد ينبسط عليها الماء أيام المد ثم ينحسر عنها فتكون مكرمة للنبات، والجميع الرقاق.

(1) ما هو محصور بين القوسين من قوله: " والياء في رعشيش…إلى نهاية قوله: قاروا الصلاة) من " التهذيب " من كلام الخليل منسوبا إلى الليث.

(2) سورة الطور، الآية 3 (3) ورد في الاصول المخطوطة بعد هذه العبارة القول: وفي نسخة أبي عبد الله: الرق المماليك والجميع الرقيق، لا يؤخذ على بناء الاسم.

(4) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: التمسيح.

(5) لرجز في " اللسان " غير منسوب (*)

١٬٦٢٢ / ٣٬٢٥٦