كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٣٧

والشقارى: نبات.

والشقران: (داء يأخذ الزرع، وهو مثل الورس يعلو الاذنة ثم يصعد في الحب والثمر) (1).

والشقرقان: طائر بارض الحرم في منابت النخل كقدر الهدهد مرقط بحمرة وخضرة وسواد وبياض.

والشقراق: طائر فيه حمرة مخالطها خضرة.

رشق: الرشق والخزق بالرمي، ورشقناهم بالسهام رشقا.

وإذا رمى أهل النضال ما معهمم من السهام ثم عادوا، فكل شوط من ذلك رشق.

والرشق والرشق لغتان، وهما صوت القلم إذا كتب به، قال موسى - عليه السلام -: " كأني برشق القلم في مسامعي حين جري على الالواح بكتبه التوراة ".

ويقال للغلام والجارية إذا كانا في اعتدال: إنه لرشيق، وإنها لرشيقة، ومرشق ومرشقة، ورشق رشاقة.

ورشقت القوم ببصري، وأرشقت فنظرت أي طمحت ببصري فنظرت، قال ذو الرمة: كما أرشقت من تحت أرطى صريمة (2)

(1) إضافة من " اللسان " (2) صدر بيت للشاعر وتمامه في " أساس البلاغة " (شرق) ورواية الديوان ص 316 كما أتلعت من تحت أرطى صريمة * إلى نبأة الصوت الظباء الكوانس (*)

١٬٦٣٥ / ٣٬٢٥٦