كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٣٩

والفناء ممدود فقصرها هنا.

وأشرق وجه فلان أي تلالا حسنا من الفرح والجمال.

وشرق فلان أي صار لونه كالدم حياء وخجلا.

والمشرقة: متشرق القوم في الشمس.

وفي الحديث: " لا تشريق ولا جمعة إلا في مصر جامع ".

وأشرق القوم: صاروا في وقت شروق الشمس.

وقوله تعالى: " فأخذتهم الصيحة مشرقين " (1) أي حيث طلعت عليهم الشمس.

والشرق طائر بين الصقر والشاهين، يصيد، قال رؤبة: أجدل أو شرق من الشروق (2) وشرق الموتى إذا ارتفعت الشمس عن الطلوع، وتقول: تلك ساعة شرق الموتى.

وشاة شرقاء: مشقوقة الاذنين نصفين.

قرش: القرش: الجمع من ها هنا وها هنا، يضم بعضه إلى بعض، وسميت قريش لتجمعها إلى مكة حيث غلب عليها قصي بن كلاب، والنسبة إليهم قرشي وقريشي، قال: بكل قريشي عليه مهابة (3) والمقرشة: السنة الشديدة لاجتماع الناس وانضمام حواشيهم

(1) سورة الحجر، الآية 73 (2) لم نجده في ديوانه.

(3) لم نهتد إلى القائل.

(*)

١٬٦٣٧ / ٣٬٢٥٦