كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٥٩

والمقصورة: كل ناحية الدار على حيالها محصنة، قال: ومن دون ليلى مصمتات المقاصر (1) والقصيرى: الضلع التي تلي الشاكلة بين الجنب والبطن، والقصرى جائز.

والقصار يقصر الثوب قصرا وقصارة، والقصارة فعله.

والقوصرة: وعاء للتمر من قصب، ويخفف في لغة، قال: أفلح من كان له قوصره * يأكل منها كل يوم مره (2) والقصر: كعابر الزرع الذي يخرج من البر وفيه بقية من الحب.

وهي القصرى والقصارة.

والقصرة أصل العنق، وكذلك عنق النخلة أيضا، ويجمع القصر والقصرات.

وقال أبو عبيدة: كان الحسن يقرأ " إنها ترمي بشرر كالقصر، كأنه جمالات صفر " (3) ويفسر أن الشرر يرتفع فوقهم كأعناق النخل ثم ينحط عليهم كالاينق السود.

والقصر داء يأخذ في القصرة فتغلظ، وبعير قصر ويجوز في الشعر

أقصر، قد قصر قصرا من قصر، و هو الكزاز.

وجاءت نادرة عن الاعشى [ وهي ] جمع قصيرة على قصارة قال: لا ناقصي حسب ولا * أيد إذا مدت قصاره (4) والقصر معروف، وجمعه قصور

(1) الشطر في " اللسان " غير منسوب، وكذلك في " التهذيب ".

(2) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وفي " اللسان " وهو مما نسب إلى علي بن ابي طالب، وفي سائر المعجمات.

(3) سورة المرسلات الآية 33.

(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 157.

(*)

١٬٦٥٧ / ٣٬٢٥٦