الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ١٠٧والقطوب والقطب: تزوي ما بينى العينين عند العبوس، وقطب يقطب قطبا وقطب يقطب تقطيبا.
وقاطية: اسم يحمل كل جيل من الناس، تقول: جاءت العرب قاطبة.
والقطاب: المزاج لما يشرب وما لا يشرب.
قال (أبو فروة) (1): قدم فريغون بجارية (قد اشتراها) (2) من الطائف، فصيحة، قال: فدخلت عليها وهي تعالج شيئا.
فقلت: ما هذا ؟ فقالت: هذه غسلة.
فقلت: وما أخلاطها ؟ فقالت: آخذ الزبيب الجيد فألقي لزجه وألجنه وأعثنه (3) بالوخيف وأقطبه.
والتعثن: التدخن، وقال: يشرب الطرم والصريف قطابا (4) والطرم: العسل، والصريف: اللبن الحازر الحامض، وقطابا اي
مزاجا، والقاطب هو المازج، قال الكميت: ولا اعد كأني كنت شاربه * ما صرف الشاربون الخمر أو قطبوا (5) أي مزجوا.
والقطب: كوكب بين الجدي والفرقدين، صغير أبيض لا يبرح موضعه، شبه بقطب الرحى.
(1) من " التهذيب " و " اللسان " مما اخذه الازهري من كتاب العين.
(2) من التهذيب " و " اللسان ".
(3) هذا هو الصواب وقد ورد في " التهذيب "، اعبثه، وفي " اللسان " أعبيه.
(4) الشطر في " التهذيب " و " اللسان ".
(5) لم أجده في مجموع " شعر الكميت ".
(*)