كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ١١٧

ولو دققت حديدة ثم لويتها على شئ فقد قلدتها.

والبرة التي فيها الزمام إقليد، يثنى طرفها على الطرف الآخر ويلوى ليا شديدا حتى يستمسك.

ويفعل ذلك ببعض الاسورة إذا كان برة، أو كان قلدا واحدا.

وسوار مقلود: ذو قلبين ملويين.

والاقليد: المفتاح، يمانية، قال تبع حيث حج: وأقمنا به من الدهر سبتا * وجعلنا لبابه اقليدا (1) ويروى: ستا.

والمقلاد: الخزانة، ويجمع مقاليد وأقلد البحر على خلق كثير أي ضم عليهم، قال: تسبحه الحيتان والبحر زاخرا * وما ضم من شئ وما هو مقلد (2) وتقول: هي قلادة الانسان والبدنة والكلب ونحوه.

وتقليد البدنة أن يعلق في عنقها عروة مزادة ونعل خلق فيعلم أنها هدي، وإذا قلدها وجب عليه الاحرام عند بعض العلماء.

وتقلدت السيف والامر ونحوه: الزمته نفسي، وقلدنيه فلان أي ألزمنيه وجعله في عنقي.

(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " التاج ".

(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والقائل: أمية بن أبي الصلت، وروايته في اللسان: تسبحه النينان…ورواية الديوان ص 179: وسبحه النينان والبحر زاخرا…(*)

١٬٧١٥ / ٣٬٢٥٦