الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ١٤٥ورجل نقار منقر: ينقر عن الامور والاخبا ر.
وعن عمر (قال): " متى ما يكثر حملة القرآن ينقروا، ومتى ما ينقروا يختلفوا ".
والمناقرة: مراجعة الكلام بين اثنين وبثهما أمورهما.
وفي الحديث: " ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن " اي ما كان ليقلع، قال: وما أنا من أعداء قومي بمنقر (1) والناقور: الصور ينقر فيه الملك أي ينفخ.
والنقرة: قطعة فضة مذابة، والنقرة: حفرة غير كبيرة في الارض.
ونقرة القفا: وقبة بين العنق والرأس.
والمنقر: بئر: بعيدة القعر كثيرة الماء، قال: أصدرها عن منقر السنابر * نقر الدنانير وشرب الخازر (2) ومنقر: قبيلة ومنقار الطير والخف: طرفه.
والنقرة: ضم الابهام إلى الوسطى (3)، ثم ينقر فيسمع صوته، وباللسان أيضا.
ونقر باسم رجل أي دعاه من بين أصحابه خاصة، وانتقر أيضا.
ونقرت رأسه: ضربته.
(1) عجز بيت لذؤيب بن زينم الطهوي كما في " اللسان " وصدره: " لعمرك ما ونيت في ود طئ ".
(2) الرجز في " اللسان " غير منسوب مما أخذ عن " العين " عن طريق الازهري.
(3) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " اللسان " فهو: النقر.
(*)