كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ١٥٠

وتقول: هذا الامر رفيق بك ورافق بك وعليك.

وكان رجل من ربيعة نازع رجلا في موازنة فوجأه بجمع كفه فمات فأخذت عاقلته بديته، وقال شاعرهم: يا قوم من يعذر من عجرد * القاتل النفس على الدانق لما رأى ميزانه شائلا * وجاه بين الاذن والعاتق فخر من وجاته ميتا * كأنما دهده من حالق فبعض هذا الوج ء يا عجرد * ما ذا على قومك بالرافق (1) فقر: الفقار منضد بعضه ببعض من لدن العجب إلى قحفة الرأس.

والفقر: الحاجة، وافتقر فلان وافقره الله، وهو الفقير، والفقر لغة رديئة.

وأغنى الله مفاقره اي وجوه فقره.

والفقارة والفقرة ويجمعان الفقار والفقر، والعدد بالتاء فقرات.

والفقرة: حفرة يفقرها الانسان تفقيرا لغرس فسيل.

وأرض متفقرة: فيها فقر كثيرة.

والفاقرة: الداهية تكسر فقار الظهر.

وأفقرته دابة اي أعرته للحمل والمركب.

ويقال في النضال: أراميك من أدنى فقرة ومن أبعد فقرة أي من أبعد معلم يتعلمونه من رابية أو هدف أو حفرة ونحوه.

والتفقير: بياض في أرجل الدواب مخالط للاسؤق إلى الركب، وشاة مفقرة وفرس مفقر.

(1) لم نهتد إلى القائل.

والاول منها في اللسان (دنق) برواية: القاتل المرء (*)

١٬٧٤٨ / ٣٬٢٥٦