كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ١٥٦

لنا المصانع من بصرى إلى هجر * إلى اليمامة فالا جزاع فالبرق (1) وهضب الابارق: موضع بعينه.

والبروق: بيض السحاب، وبرق يبرق بروقا وبريقا، وأبرق لغة.

والبارقة: سحاب يبرق، وكل شئ يتلالا فهو بارق، ويبرق بريقا.

ويقال للسيوف بوارق.

وإذا اشتد موعد بالوعيد يقال: أبرق وأرعد، قال: أبرق وأرعد يا يزي * د فما وعيدك لي بضائر (2) وبرق ورعد لغة، قال: فارعد هنالك ما بدا لك وابرق (3) وابرقت الناقة: ضربت بذنبها مرة على فرجها، ومرة على عجزها.

والانسان البروق هو الفرق لا يزال، قال: يروغ لكل خوار بروق (4) كأنه من قولك: برق بصره فهو برق أي بهت، فهو فزع مبهوت.

وكذلك يفسر من قرأ: " فإذا برق البصر " (5).

ومن قرأ: " برق " يقول: تراه يلمع من شدة شخوصه ولا يطرف، قال: لما أتانا ابن عمير راغيا * أعطيته عيساء منها فبرق (6)

(1) لم نهتد إلى القائل.

(2) هو للكميت كما في " اللسان " (برق) (3) لم نهتد إلى القائل.

(4) لم نهتد إلى القائل.

(5) سورة القيامة، الآية 7 (6) لم نهتد إلى القائل.

(*)

١٬٧٥٤ / ٣٬٢٥٦