كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ١٧١

ما سمي القلب إلا من تقلبه * والرأي يصرف والانسان أطوار (1) وجئتك بهذا الامر قلبا أي محضا لا يشوبه شئ.

وفي الحديث: كان علي بن أبي طالب - عليه السلام - يقرأ: " وإياك

نستعين " (2) فيشبع رفع النون إشباعا وكان قرشيا قلبا، أي محضا.

وقلوب الشجر: ما رخص فكان رخصا من عروقه التي تقوده، ومن أجوافه، الواحد قلب.

وقلب النخلة: شحمتها، وقلب النخلة: شطبة بيضاء تخرج في وسطها كأنها قلب فضة رخص سمي قلبا لبياضه.

والقلب من الاسورة: ما كان قلدا واحدا، وتقول: سوار قلب، وفي يدها قلب.

والقلب: الحية البيضاء شبهت بالقلب.

ولكل شئ قلب، وقلب القرآن " يس ".

والقلب: تحويلك الشئ عن وجهه، وكلام مقلوب، وقلبته فانقلب، وقلبته فتقلب.

وقلبت فلانا عن وجهه أي صرفته.

والمنقلب: مصيرك إلى الآخرة.

والقليب: البئر قبل أن تطوى، ويجمع على قلب، ويقال: هي العادية.

والقلوب: الذئب، يمانية، وكذلك القلوب (3)، ويقال: قلاب، قال:

(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.

(2) سورة الفاتحة، الآية 5 (3) وجاء في " اللسان ": القليب والقلوب والقلوب والقلاب كله الذئب، يمانية.

(*)

١٬٧٦٩ / ٣٬٢٥٦