كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ١٩٠

والساقية من سواقي الزرع ونحوه.

والمسقاة: تتخذ للجرار والاكواز تعلق عليه.

والمسقى: وقت السقي.

والاستقاء الاخذ من النهر والبئر.

وأسقينا فلانا نهرا أي جعلناه له سقيا، وسقى وأسقى لغتان.

والسقي: ما يكون في نفافيخ بيض في شحم البطن.

وسقى يسقي بطنه سقيا.

والسقي: ماء أصفر يقع في البطن.

وفي الحديث: " سقيت الشراب " أي ما اتخذ من خشب أو خزف أو قرع.

وقال القاسم: لا أعلمه إلا من الجلود.

ويقال للثوب إذا صبغ: سقيته منا من عصفر.

ويقال: سقي قلبه تسقية إذا كرر عليه ما يكره.

والسقي: البردي، الواحدة سقية، لا يفوتها الماء.

سوق: سقته سوقا، ورأيته يسوق سياقا أي ينزع نزعا يعني الموت.

والساق لكل شجر وانسان وطائر.

وامرأة سوقاء أي تارة الساقين ذات شعر.

والاسوق: الطويل عظم الساق، والمصدر السوق، قال: قب من التعداء حقب في سوق (1)

(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لرؤبة وهو في ديوانه ص 106 (*)

١٬٧٨٨ / ٣٬٢٥٦