الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ٢٢٨وبه سميت القوباء التي تخرج في جلد الانسان فتداوى بالريق، قال (1): يا عجبا (2) لهذه الفليقة وهل تداوى القوبا بالريقة والفليقة: الامر العجب، وأمر مفلق، أي: عجب.
وقاب قوسين في قول الله عز وجل: " فكان قاب قوسين أو أدنى (3) " عن الحسن: طول قوسين، وقال مقاتل: لكل قوس قابان، وهما ما بين المقبض والسية.
وقب: الوقب: كل قلت، أو حفرة، كقلت في فهر، وكوقب المدهنة، قال (4): في وقب خوصاء كوقب المدهن ووقبة الثريد: أنقوعته.
والوقيب: صوت قنب الدابة.
[ يقال ]: وقبت الدابة تقب وقيبا.
ووقب الظلام، [ أي: دخل ] يقب وقبا ووقوبا.
والايقاب: إدخال الشئ في الوقبة.
بوق: البوق من المطر: الكثير، أصابهم بوق من المطر.
وقول رؤبة (5):
(1) التهذيب 9 / 351، واللسان (قوب)، ونسب من اللسان إلى ابن قنان الراجز.
(2) في (ط): من هذه.
(3) " النجم " / 53.
(4) التهذيب 9 / 353، واللسان (وقب) غير منسوب.
(5) ديوانه / 105.
(*)