الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ٢٣٢وفلان ذو قومية على ماله وأمره.
وهذا الامر لا قومية له، أي: لا قوام له، قال (1): ألم تر للحق قومية * وأمرا جليا به يهتدى وتقول: قمت قياما ومقاما، وأقمت بالمكان إقامة ومقاما.
والمقام: موضع القدمين، والمقام والمقامة: الموضع الذي تقيم فيه.
ورجال قيام، ونساء قيم، وقائمات أعرف.
ودنانير قوم وقيم، ودينار قائم، أي: مثقال سواء لا يرجح.
وهو عند الصيارفة ناقص حتى يرجح فيسمى ميالا.
وعين قائمة: ذهب بصرها، والحدقة صحيحة.
وإذا أصاب البرد شجرا أو نبتا، فأهلك بعضا وبقي بعض قيل: منها هامد، ومنها قائم، ونحوه [ كذلك ] (2).
وقائم السيف: مقبضه، وما سواه: قائمة بالهاء [ نحو ] قائمة السرير، والخوان والدابة.
وقام قائم الظهيرة، إذا قامت الشمس وكاد الظل يعقل.
وإذا لم يطق الانسان شيئا قيل: ما قام [ به ] (3) وقيم القوم: من يسوس أمرهم ويقومهم.
ورمح قويم، ورجل قويم.
وفي الحديث: " ولا أخر إلا قائما " (4)، أي: لا أموت إلا ثابتا على الاسلام.
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) تكملة من نص ما رواه في التهذيب 9 / 358 عن العين.
(3) من التهذيب 9 / 358 عن العين.
في الاصول: له.
(4) التهذيب 9 / 358، والمحكم 366، وهو حديث حكيم بن حزام: " بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخر إلا قائما ".
(*)