الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ٢٣٧لا يصل الحبل بالصفاء ولا * يؤوده قوة إذا انجذما والاقتواء: الاشتراء، ومنه اشتقت المقاواة والتقاوي بين الشركاء إذا اشتروا بيعا رخيصا ثم تقاووه، أي: تزاودوا هم أنفسهم حتى بلغوا به غاية ثمنه عندهم، فإذا استخلصه رجل لنفسه دونهم قيل: قد اقتواه.
وأقوى القوم، إذا وقعوا في قي من الارض.
والقي: أرض مستوية ملساء، اشتق من القواء، [ يقال ]: أرض قواء: لا أهل فيها.
والفعل: أقوت الارض، وأقوت الدار، أي: خلت من أهلها، قال العجاج (1): قي تناصيها بلاد قي قوقى: قوقت الدجاجة قوقاة خفيفة، وهي صوتها، تقوقي قوقاة وقيقاء فهي مقوقية.
والقيقاءة: قشر الطلع، يجعل منه مشربة كالتلتلة، قال (2).
وشرب بقيقاة وأنت بغير أي: شرب فأكثر فلا يكاد يروى.
والقيقاة: القاع المستديرة في صلابة من الارض إلى جنب السهل، ويقال: قيقاء ممدودة.
قال رؤبة (3): إذا جرى من آلها الرقراق ريح وضحضاح على القياقي وقد قصرها فقال (5):
(1) ديوانه ص 317، وقبله: وبلدة نياطها نطي (2) الشطر في التهذيب 9 / 372، وفي اللسان (قوا)، ولم نهتد إلى قائله، ولا إلى تمامه.
(3) ديوانه ص 116، والرواية فيه: ريق وصحضاح…(4) رؤبة - ديوانه ص 105، والرواية فيه: وآستن أعراف…(*)