الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ٢٥٨عليه المنامة ذات الفضول * من الوهن والقرطف المخمل قمطر: القمطر: الجمل الضخم.
قال حميد (1): قمطر يلوح الودع تحت لبانه * إذا أرزمت من تحته الريح أرزما ويوم قمطرير: فاشي الشر.
وشرقماطر، وقمطر ومقمطر.
قال أبو طالب (2).
وكنت إذا قوم رموني رميتهم * بمسقطة الاحمال فقماء قمطر وتقول: اقمطرت عليه الحجارة، [ أي: تراكمت ] (3)، قالت الخنساء (4): [ في جوف لحد مقيم قد تضمنه * في رمسه ] مقمطرات وأحجار واقمطرار الشئ: إظلاله وتراكمه.
والقمطير: الذي تعلق به النواة مع القمع إذا أخرجتها من التمر.
ويقال: هو السحاة التي تكون بين النواة والتمر.
والقمطر [ أيضا ] يوصف به الناقة لسرعتها وقوتها.
والقمطرة: شبه سفط يسف من قصب.
قرمط: [ القرمطة: دقة الكتابة، وتداني الحروف والسطور.
والقرمطة في مشي
(1) هو حميد بن ثرر الهلالي - ديوانه ص 15 والرواية فيه: " مدمى يلوح الودع فوق سراته " (2) البيت في التهذيب 9 / 408، واللسان (قمطر) ولكن بلا عزو.
(3) من اللسان عن العين (قمطر).
في صلى الله عليه وآله و (ط): فتداكات.
وفي (س): فتداكت.
(4) ديوانها ص 50 (صادر).
(*)