الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ٢٧٨والكركرة في الضحك فوق القرقرة.
والكراكر: كراديس من الخيل، قال (1): ونحن بأرض الشرق فينا كراكر * وخيل جياد ما تجف لبودها والكركرة: تعريف الريح السحاب إذا جمعته بعد تفرق.
رك: الرك: المطر القليل، وسيل الرك أقل السيل.
والركاكة مصدر الركيك، أي: القليل.
ورجل ركيك العلم: [ قليله ] (2).
والرك: إلزامك الشئ إنسانا، [ تقول ]: رككت الحق في عنقه، وركت الاغلال في أعناقهم.
ورك [ بالتشديد ]: ماء بفيد (ولما لم يستقم الوزن لزهير) (3) جعله (ركك).
(1) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 9 / 444، واللسان والتاج (كرر)، غير منسوب أيضا.
(2) من التهذيب 9 / 445.
(3) زيادة مما جاء في الحكم 6 / 409، لتقويم العبارة وتوضيح المراد، وعبارة الاصول المخطوطة
هي: (وجعل زهير ركك احتاج إلى التضعيف)، وهي عبارة قاصرة ومضطربة.
والمراد بهذا العبارة هو الاشارة إلى قول زهير [ ديوانه / 167 ]: ثم استمروا وقالوا إن موعدكم * ماء بشرقي سلمى، فيد أو ركك (*)