الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ٣٢٨والدرك: اللحق من التبعة والدراك: إتباع الشئ بعضه على بعض في كل شئ، يطعنه طعنا دراكا متداركا، أي: تباعا (1) واحدا إثر واحد، وكذلك في جري الفرس، ولحاقه الوحش.
قال الله تعالى: " حتى إذا اداركوا فيها جميعا " (2)، أي: تداركوا، أدرك آخرهم أولهم فاجتمعوا فيها.
والدركة: حلقة الوتر التي تقع في الفرضة، وهي أيضا ما يوصل به وتر القوس العربية.
والمتدارك من القوافي والحروف المختلفة: ما اتفق [ فيه ] متحركان بعد هما ساكن مثل: فعو وأشباه ذلك.
والادراك: فناء المشئ…أدرك هذا الشئ، أي: فني، وقوله عز وجل، عن الحسن: " بل أدرك علمهم في الآخره " (3) أي: جهلوا علم الآخرة، أي: لا علم عندهم في أمرها.
وأدرك علمي فيه، مثله، قال الاخطل (4): وأدرك علمي في سواءة أنها * تقيم على الاوتار، والمشرب الكدر والدرك: حبل من ليف يعقد على عراقي الدلو، ثم يعقد طرف الرشاء به.
باب الكاف والدال واللام معهما ك ل د، د ك ل، ل ك د، د ل ك مستعملات كلد: أبو كلدة: من كنى الضبعان.
ذيخ كالد، أي: قديم.
(1) من صلى الله عليه وآله.
في (ط): طباعا، وفي (س): طباقا.
(2) سورة (الاعراف) من الآية 38.
(3) سورة (النمل) / 66 - قراءة الحسن.
(4) شعر الاخطل 1 / 183.
(*)