كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٣٢٨

والدرك: اللحق من التبعة والدراك: إتباع الشئ بعضه على بعض في كل شئ، يطعنه طعنا دراكا متداركا، أي: تباعا (1) واحدا إثر واحد، وكذلك في جري الفرس، ولحاقه الوحش.

قال الله تعالى: " حتى إذا اداركوا فيها جميعا " (2)، أي: تداركوا، أدرك آخرهم أولهم فاجتمعوا فيها.

والدركة: حلقة الوتر التي تقع في الفرضة، وهي أيضا ما يوصل به وتر القوس العربية.

والمتدارك من القوافي والحروف المختلفة: ما اتفق [ فيه ] متحركان بعد هما ساكن مثل: فعو وأشباه ذلك.

والادراك: فناء المشئ…أدرك هذا الشئ، أي: فني، وقوله عز وجل، عن الحسن: " بل أدرك علمهم في الآخره " (3) أي: جهلوا علم الآخرة، أي: لا علم عندهم في أمرها.

وأدرك علمي فيه، مثله، قال الاخطل (4): وأدرك علمي في سواءة أنها * تقيم على الاوتار، والمشرب الكدر والدرك: حبل من ليف يعقد على عراقي الدلو، ثم يعقد طرف الرشاء به.

باب الكاف والدال واللام معهما ك ل د، د ك ل، ل ك د، د ل ك مستعملات كلد: أبو كلدة: من كنى الضبعان.

ذيخ كالد، أي: قديم.

(1) من صلى الله عليه وآله.

في (ط): طباعا، وفي (س): طباقا.

(2) سورة (الاعراف) من الآية 38.

(3) سورة (النمل) / 66 - قراءة الحسن.

(4) شعر الاخطل 1 / 183.

(*)

١٬٩٢٦ / ٣٬٢٥٦