الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ١٩٧واعتكرت الريح إذا جاءت بالغبار.
قال: (1) وبارح معتكر الاشواط يصف بلدا.
أي: من ساره يحتاج إلى أن يعيد شوطا بعد شوط في السير.
واعتكر العسكر: أي رجع بعضه على بعض فلا يقدر على عده.
قال رؤبة: (2) إذا أرادوا أن يعدوه اعتكر والعكر: ردئ النبيذ والزيت.
يقال: عكرته تعكيرا.
والعكر: القطيع الضخم من الابل فوق خمسمائة (3) قال: (4) فيه الصواهل والرايات والعكر قال حماس: (5) رجال معتكرون، أي كثير.
عرك عركت الاديم عركا: دلكته.
وعركت القوم في الحرب عركا.
قال جرير (6): قد جربت عركي في كل معترك (7) واعترك القوم للقتال والخصومة، والموضع: المعترك، والمعركة.
وعريكة البعير: سنامه إذا عركه الحمل.
قال سلامة بن جندل: (8) نهضنا إلى أكوار عيس تعركت * عرائكها شد القوى بالمحازم
(1) لم أهتد إلى تخريجه.
(2) ونسب في اللسان إلى رؤبة أيضا.
ديوان رؤبة ص 172 برلين 1903.
(3) في ط وس: الخمسمائة، هو خطأ والصواب: خمس مائة، وجاءت العبارة صوابا في مختصر الزبيدي.
وورقة 16 من المصورة 56 17 \ ms مدريد قال: (والعكر فوق خمس مائة من الابل).
(4) لم أهتد إلى تخريجه.
(5) سقطت عبارة (قال حماس) من س.
(6) ديوان جرير ص 324.
(7) عجزه: (غلب الاسود فما بال الضغابيس).
(8) شعراء النصرانية ص 487.
ديوان سلامة بن جندل ص 253 تحقيق قباوة (حلب 1968).
[ * ]