كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

قال: (1) يا نفس لا تراعي * إن قطعت كراعي * إن معي ذراعي * رعاك خير راعي وثلاثة أكرع.

قال سيبويه: الكراع: الماء الذي يكرع فيه.

الاكرع من الدواب.

الدقيق القوائم، وقد كرع كرعا، وكراع كل شئ طرفه، مثل كراع الارض، أي: ناحيتها.

والكراع: اسم الخيل، إذا قال الكراع والسلاح فانه الخيل نفسها.

ورجلا الجندب كراعاه قال أبو زيد: (2) ونفى الجندب الحصى بكراعي * ه وأذكت نيرانها المعزاء

[ والكراع أنف سائل من جبل أو حرة ] (3) ويقال [ الكراع ] (4) من الحرة ما استطال منها.

قال الشماخ: (5) وهمت بورد القنتين فصدها * مضيق الكراع والقنان اللواهز (ركع:) كل قومة من الصلاة ركعة، وركع ركوعا.

وكل شئ ينكب لوجهه فتمس ركبته الارض أو لا تمس [ ها ] (6) بعد أن يطأطئ رأسه فهو راكع.

قال لبيد: (7) أخبر أخبار القرون التي مضت * أدب كأني، كلما قمت، راكع

(1) في تاج العروس: قال الساجع، والظاهر انه شعر لا سجع.

(2) هو أبو زبيد الطائي حرملة بن المنذر.

(3) زيادة من مختصر العين، لان عبارة المخطوطة مرتبكة، ونصها: والكراع يقال من الحرة ما استطال منها ".

(4) زيادة اقتضاها السياق.

(5) هو الشماخ بن ضرار.

جمهرة أشعار العرب 322.

(6) زيادة اقتضاها السياق.

(7) هو لبيد بن ربيعة العامري والبيت من قصيدته: بلينا وما تبلى النجوم الطوالع * وتبقى الجبال بعدنا والمصانع ديوانه 170 - 171.

لسان العرب 8 / 132.

[ * ]

١٩٦ / ٣٬٢٥٦