كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٣٦٣

المفصلان الناتئان من خلف فهما العرقوبان.

والركبة: ضرب من الركوب، وإنه لحسن الركبة، وركب فلان فلانا بأمر، وارتكبه، وكل شئ علا شيئا فقد ركبه، وركبه الدين ونحوه.

ورواكب الشحم: طرائق بعضها فوق بعض في مقدم السنام، فأما الذي في المؤخر فهو الروادف، الواحدة: راكبة ورادفة.

والركابة: شبه فسيلة يخرج في أعلى النخلة عند قمتها ربما حملت مع أمها، وإذا قلعت كان أفضل للام، ويقال: إنما هو راكوبة.

والراكوب: ما ينبت في جذوع النخل، ليس له في الارض عروق، والجميع: الرواكيب.

وركاب السفينة: الذين يركبونها.

وأما الركبان والاركوب، والركب فراكبو الدابة.

وارتكبت الناقة البو، أي: رئمته، ونوق مرتكبات.

والركوب: الذلول من المراكب.

والركيب: ما بين نهري الكرم، وهو الظهر الذي بين النهرين.

والركيب: اسم للمركب في الشئ، مثل: الفص ونحوه، لان المفعل والمفعل، والمفعول كله يرد إلى فعيل، يقال: ثوب مجدد جديد، ورجل مطلق طليق، ومقتول قتيل.

والمركب: الدابة، وهو المصدر وموضع الركوب أيضا.

والمركب: الذي يغزو على فرس غيره.

والمركب: المثبت في الشئ، كتركيب الفصوص.

رجل كريم المركب، أي: كريم أصل منصبه في قومه.

والركوب والركوبة: اسم ما يركب، كالحمول والحمولة، ويكون كالحلوبة اسما للواحد والجميع، وقول رؤبة في مطالع النجوم:

(1) ديوانه ص 178.

(*)

١٬٩٦١ / ٣٬٢٥٦