الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ٣٧٦الفرزدق (1): ولو تشرب الكلبى المراض دماءنا * شفتها، وذو الداء الذي هو أدنف والواحد: كليب، يقال: رجل كليب، وقوم كلبى.
أصابهم الكلب.
ورجل كلب، وقد كلب كلبا، إذا اشتد حرصه على الشئ.
قال الحسن: " إن الدنيا لما فتحت على أهلها كلبوا عليها والله أسوأ الكلب [ وعدا بعضهم على بعض بالسيف ] (2).
ودهر كلب: ألح على أهله بما يسوءهم.
وشجرة كلبة هي شجرة عاردة الاغصان والشوك اليابس، مقشعرة.
والكلاب والكلوب: عصا في رأسها عقافة منها أو من حديد، أو كانت كلها من حديد.
والكلبتان (3) للحدادين.
وكلاليب البازي: مخالبه.
والكلب: المسمار الذي في قائم السيف.
الذي فيه الذؤابة.
وكلبة الشتاء وكلبته وكلبه، أي: شدته، وكذلك كلب الزمان.
وكلب الماء: دابة.
والكلب من النجوم بحذاء الدلو من أسفل، وعلى طريقته نجم أحمر يقال له: الراعي.
(1) ديوانه 2 / (صادر).
(2) تكملة من التهذيب 10 / 258.
(3) جاء في اللسان (كلب): والكلبتان: التي مع الحداد يأخذ بها الحديد المحمى.
(*)