كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

[ خيل صيام وخيل غير صائمة ] (1) * تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما والعلكة: الشقشقة عند الهدير.

قال رؤبة:

يجمعن زأرا وهديرا محضا (2) * في علكات يعتلين النهضا أي: إن ناهضت فحولا غلبتها.

وسمي العلك لانه يعلك، أي: يمضغ.

(كلع:) الكلع: شقاق أو وسخ يكون بالقدم.

كلعت رجله كلعا، وكلع البعير كلعا وكلاعا: انشق فرسنه والنعت: كلع [ والانثى كلعة ] (3) ويقال لليد أيضا.

وإناء كلع مكلع إذا التبد عليه الوسخ.

قال حميد بن ثور: (4) وجاءت بمعيوف الشريعة مكلع * أرشت عليه بالاكف السواعد السواعد: مجارى اللبن في الضرع.

والكلعة: داء يأخذ البعير (فيجرد شعره عن مؤخره ويسود) (5) ورجل كلع، أي أسود، سواده كالوسخ.

وأبو الكلاع: ملك من ملوك اليمن.

(لكع:) لكع الرجل يلكع لكعا ولكاعة فهو ألكع ولكع ولكيع ولكاع وملكعان ولكوع.

وامرأة لكاع ولكيعة وملكعانة، كل ذلك يوصف به [ من به ] الحمق والموق واللؤم.

ويقال

(1) عن اللسان (علك).

(2) في س والجزء المطبوع 229: راو.

وفي ط: رأر.

أما (زأر) ففي التهذيب 1 / 313 واللسان زأر) (3) تكملة من س.

أما ط فالنص فيها مرتبك: " والنعت أن يقال أيضا كلعة للانثى ".

(4) ديوانه ص 47.

(5) استبدلت هذه العبارة المحصورة بين قوسين المنقولة من مختصر العين بعبارة المخطوطة المرتبكة وهي: * " داء يأخذ البعير في مؤخره وهو أن يجرد الشعر عن مؤخره وينشق ويسود ".

[ * ]

١٩٨ / ٣٬٢٥٦