كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 5

الجزء ٥ · صفحة ٣٨٩

والمشكاة: طويق صغير في حائط على مقدار كوة، إلا أنها غير نافذة، [ و ] في القرآن: [ كمشكاة فيها مصباح ] (1).

شوك: الشوكة، والجيمع: الشوك.

وشجرة شائكة ومشيكة، أي: ذات شوك، والشوك، ما ينبت في الارض، والواحدة بالهاء.

وشاكت إصبعه شوكة، أي: دخلت فيها.

وما أشكته شوكة، ولا شكته بها، مثل معناه، أي: لم أوذه بها.

وقد شيك الرجل فهو مشوك، أي: أصابته شوكة في وجهه وفي بعض جسده، وهي حمرة تعلوهما.

والشوكة: طينة تدار [ رطبة ] ويغمز أعلاها حتى ينبسط، ثم يغرز فيها سلاء النخل يخلص بها الكتان، [ تسمى شوكة الكتان ] (2).

وتقول: شكت الشوك أشاكه، إذا دخلت فيه، فإن أردت أنه أصابك قلت: شاكني الشوك يشوكني شوكا.

وشوك الفرخ تشويكا، وهو أول نبات ريشه، شبه بالشوك.

ويقال: للبازل إذا [ طالت ] أنيابه: شوك.

والشويكية: ضرب من الابل.

[ وشوكة المقاتل: شدة بأسه، وهو شديد الشوكة ] (3).

وشاكي السلاح وشائك السلاح: حديد السنان والنصل ونحو هما.

(1) سقط ما بين القوسين من الاصول المخطوطة، وهو جزء من الآية 35 من سورة النور.

(2) تكملة مما روي في التهذيب 10 / 304 عن العين.

(3) ما بين القوسين من التهذيب 10 / 304 عن العين.

آثرنا استبداله بما في الاصول لاضطراب العبارة فيها وقصور دلالتها.

(*)

١٬٩٨٧ / ٣٬٢٥٦