الجزء 5
الجزء ٥ · صفحة ٤٠١والكور: الرحل، والجميع: الاكوار، والكيران.
والكور: لوث العمامة على الرأس، وقد كورتها تكويرا.
والكوارة: لوث تلتاثه المرأة بخمارها، وهو ضرب من الخمرة، قال (1): عسراء حين تردى من تفحشها * وفي كوارتها من بغيها ميل أخبر أنها لا تحسن الاختمار.
ويقال: الكوارة تعمل من غزل أو شعر تختمر بها، وتعتم بعمامة فوقها، وتلتاث بخمارها عليها.
وكورت هذا على هذا، وذا على ذا مرة، إذا لويت، ومنه قول الله عز وجل: " يكور الليل على النهار، ويكور النهار على الليل " (2).
واكتارت الدابة: رفعت ذنبها، والناقة إذا شالت بذنبها.
والمكتار: المؤتزر.
قال الضرير: المكتار: المتعمم، وهو من كور العمامة، قال (3): كأنه من يدي قبطية لهقا * بالاتحمية مكتار ومنتقب والاكتياز في الصراع: أن يصرع بعضه على بعض.
والكورة من كور البلدان.
والكور: القطيع الضخم من الابل.
والكور: الزيادة.." أعوذ بالله من الحور بعد الكور (4) "، أي: من النقصان بعد الزيادة.
[ ومن كور العمامة ] (5) قوله عز وجل: " إذا الشمس
(1) البيت في التهذيب 10 / 345 واللسان (كور) غير منسوب أيضا.
(2) (الزمر) - الآية 5.
(3) الكميت - التهذيب 10 / 374، واللسان (كور).
(4) الحديث في التهذيب 10 / 344، واللسان (كور).
(5) زيادة اقتضاها السياق.
(*)