الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ٨يجد ويبلى والمصير إلى بلى والجديد يستوي فيه الذكر والانثى لانه مفعول بمعنى مجدد، ويجئ " فعيل " بمعنى المفعول المخالف للفظ من تصريف المفعل والمفعل.
والجدة: جدة النهر أي ما قرب من الارض.
والجدد والجديد: وجه الارض، قال: حتى إذا ما خرر لم يوسد * إلا جديد الارض أو ظهر اليد (1) والجديدان: الليل والنهار.
وجديدتا السرج: اللبد (2) الذي يلزق بالسرج أو الرحل من الباطن.
ويقال: الزم الطريق الجدد.
والجدود: كل أنثى يبس لبنها، والجمع الجدائد والجداد، قال: من الحقب لاخته الجداد الغوارز (3) والجداد (4): صاحب الحانوت الذي يبيع الخمر، قال الاعشى:..وإن سيل جدادها (5)
(1) الرجز في " اللسان " جدد غير منسوب.
(2) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الليل.
(3) البيت في " التهذيب " وهو الشماخ كما في ديوانه ص 175 وصدره: كأن قتودي فوق جأب مطرد (4) علق الازهري فقال: هذا حاق التصحيف الذي يستحيي من مثله من ضعفت معرفته
الثانية، وصوابه بالجاد.
(5) لم نجد هذه العبارة في بيت من القصيدة الدالية في ديوان الشاعر.
[ * ]