كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 6

الجزء ٦ · صفحة ١٤

يرضع، ويسمى ذلك التقليد الاجرار، وجر الفصيل فهو مجرور، وأجر: أنزل به ذلك، قال: فلو أن جرما أنطقتني رماحهم * نطقت ولكن الرماح أجرت (1) والمجرة: شرج السماء، قال: لمن طلل بين المجرة والقمر * خلاء من الاصوات عاف من الاثر (2) والمجر: الجر.

وكان عاما أول كذا فهلم جرا إلى اليوم.

والرجل يجر على نفسه جريرة أي جناية، وتجمع على جرائر.

وتقول في معنى " من أجلك ": من جريرك، ومن جراك، قال أبو النجم: فاضت دموع العين من جراها (3) والجرة جرة البعير حين يجترها فيقرضها ثم يكظمها.

والجرجرة: تردد هدير البعير في حنجرته وشقشقته ثم يخرجه فيهدر، قال:

(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " لعمرو بن معدي كرب والرواية فيهما: ولو أن قومي أنطقني رماحهم…وهذه هي ايضا رواية الديوان ص 45 (2) لم نهتد إلى قائله.

(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (جرر، ويه).

[ * ]

٢٬٠٤٧ / ٣٬٢٥٦