كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 6

الجزء ٦ · صفحة ٢١

من الناس فلا يرون.

والجان أبو الجن خلق من نار ثم خلق نسله.

والجان: حية بيضاء، قال الله " عز وجل " تهتز كأنها جان ولي

مدبرا (1) ".

والمجنة (2): الجنون، وجن الرجل، وأجنه الله فهو مجنون وهم مجانين.

ويقال به: جنة وجنون ومجنة، قال: من الدارميين الذين دماؤهم * شفاء من الداء المجنة والخبل (3) وأرض مجنة: كثيرة الجن.

والجنان: روع، يقال: ما يستقر جنانه من الفزع.

وأجنت الحامل الجنين (4) أي الولد في بطنها، وجمعه أجنة وقد جن الولد يجن فيه جنا، قال: حتى إذا ما جن في ماء الرحم (5) ويقال: أجنه الليل وجن عليه الليل (إذا أظلم حتى يستره بظلمته.

واستجن فلان إذا استتر بشئ.

والمجن: الترس.

(1) سورة القصص، الآية 31.

(2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان ": الجنة.

(3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وهو للفرزدوق كما في حاشية هارون في " التهذيب " 10 / 417 انظر الحيوان 6 / 7 عيون الاخبار 2 / 79.

(4) كذا هو الوجه كما في " ص " وأما في " ط " و " س " فقد ورد: الحامل والجنين.

(5) لم نهتد إلى الراجز.

[ * ]

٢٬٠٥٤ / ٣٬٢٥٦