الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ٣٦الشجن: الهم والحزن، وأشجنني فجشنت منه أشجن شجونا.
والحمامة تشجن شجونا إذا ناحت وتحزنت.
ووردت أرضا ما كانت لي شجنا أي وطنا.
والحديث دو شجون اي فنون وأعراض أي اطراف ونواح.
والاشجان: الاحزان، جمع شجن، والفعل منه شجنت أي صار الشجن في (1) وأما تشجنت فكأني تذكرت وتبكيت لذلك، (وهو كقولك) (2): فطنت فطنا، وفطنت للشئ فطنة (وفطنا) (3)، (وأنشد: هيجن أشجانا لمن تشجنا (4) والشاجنة: ضرب من الاودية والمسايل ذو نبت حسن، والجميع السواجن.
والشجنة: شجنة الرحم معلقة بالعرش (5)، ويعني بالشجنة قرابة مشتبكة، ويقال: هي كالغصن من الشجرة، ويقال: هي شجنة وشجنة.
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: فيه.
(2) زيادة من " التهذيب " من أصل كتابه " العين ".
(3) زيادة من " التهذيب ".
(4) الرجز في " التهذيب " وفي " اللسان " (شجن شجب) وفي " شجب ": هيجن اشجانا لمن تشجبا ".
وهو في ديوان العجاج: هيجن اشجابا..(5) أشارة إلى الحديث: الرحم شجنة معلقة بالعرس اللسان (شجن).
[ * ]