الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢١١قوائمها في قوله: (1) على شجعات لا شخات (2) ولا عصل يعني بالشجعات: قوائم الابل، وقال سويد (3) يصف النوق: بصلاب الارض فيهن شجع
والشجعة من النساء: الجريئة الجسورة على الرجال في كلامها وسلاطتها واللبؤة الشجعاء الجسوره الجريئة، وكذلك الاشجع من الاسد، والاشجع من الرجال الذي كأن به جنونا.
قال الاعشي: (4) بأشجع أخاذ على الدهر حكمه *…ومن قال: الاشجع: الممسوس من الرجال فقد أخطأ.
لو كان كذلك ما مدحت به الشعراء.
والاشجع في اليد والرجل: العصب الممدود فوق السلامى ما بين الرسغ إلى أصول الاصابع التي يقال لها: أطناب الاصابع، فوق ظهر الكف، ويقال: بل هو العظم الذي يصل الاصبع بالرسغ، لكل إصبع أشجع، وإنما احتج الذي قال هو العصب بقولهم: للذئب والاسد ونحوه: عارى الشاجع.
فمن جعل الاشاجع العصب قال: تللك العظام هي الاسناع.
الواحد: سنع.
والشجاع: بعض الحيات، وجمعه: شجعان وثلاثة أشجعة، ورجل
(1) الشطر مثبت في التهذيب 1 / 232.
(2) في اللسان والتاج والجزء المطبوع من العين: شحاب بالحاء أو مهملة وهو تصحيف، وصوابه: شخات بالخاء المعجمية وهي فعال جمع شخت وهو الدقيق من الاصل لا من الهزال.
(3) هو سويد بن أبي كاهل، عاش في الجاهلية والاغسلام.
صدر البيت في المفضليات 193 (دار المعارف)، واللسان (شجع): " فركبناها على مجهولها ".
(4) البيت كاملا في الديوان 145 وفي التهذيب 1 / 332.
وفي اللسان (شجع) وعجزه في التهذيب واللسان: " فمن أيما تأتي الحوادث أفرق ".
وفي الديوان: فمن أيما تجني…[ * ]