كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 6

الجزء ٦ · صفحة ٦١

ينصرانه أو يهودانه " (1).

باب الجيم والزاي والراء معهما ز ج ر، ج ز ر، ز ر ج، ج ر ز، ر ج ز مستعملات زجر: زجرته فانزجر أي نيته، وهو في الابل، تقول: زجرته وازدجرته ما وقد ازدجر بمعنى انزجر.

وقوله تعالى: " وازدجر فدعا ربه " (2) أي زجر وأذعن أن يدعوهم إلى الله.

وزجر الطير أن يقول الانسان إذا رأى طائرا أو ظبيا أو نحوه: ينبغي أن يكون كذا، فعند ذلك يقال: يزجر الطير فيرى في زجرها كذا.

وإنما طائر الانسان سهمه الذي يطير له وحظه الذي يقسم له.

والطيرة اشتق منه.

والزجر ضرب من السمك عظام صغار الحرشف، ويجمع الزجور والازجر من الابل الذي في فقار ظهره انخزال أو من دبر (3).

قال مزاحم: الازجر من الابل مثل الافزر، والفزر في الظهر.

وناقة زجراء ونوق زجر، وكذلك قوم فزر، وجمل أزجر.

(1) جاء بعد الحديث في الاصول المخطوطة: قال الليث: فيه بيان ان المولود في الجنة.

(2) سورة القمر، لآتيان 9، 10.

(3) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال غير الخليل: هو الاخزل الذي قد انجزل سنامه.

[ * ]

٢٬٠٩٤ / ٣٬٢٥٦