كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 6

الجزء ٦ · صفحة ٦٣

واجترر القوم جزورا إذا جزر لهم.

وأجزرت فلانا جزورا أي جعلتها له.

والجزر: كل شئ مباح للذبح، الواحد جزرة، فإذا قلت: أعطيت فلانا جزرة فهي شاة ذكرا كان أو أنثى لان الشاة ليست إلا للذبح خاصة، ولا تقع الجزرة على الناقة والجمل لانهما لسائر العمل.

ويقال: الجزرة السمينة

من الغنم.

والجزورة من الابل: السمينة وهي القلعة والقلوع اي الكثيرة.

ويقال في الحرب: جزروا واجتزروا، وصاروا جزرا لعدوهم.

والجزر: نبات، الواحدة جزرة.

والجزير بلغة السواد: رجل يختاره أهل القرية لما ينوبهم من نفقات من ينزل بهم من قبل السلطان، قال: إذا ما رأونا قلسوا من مهابة * ويسعى علينا بالطعام جزيرها (1) وقلسوا: ضموا أيديهم (2).

ورجل جزور أي سمين، وكل ما كان ثقيلا فهو جزور، لان القوم ربما اقتتلوا فإذا كان فيهم رجل ثقيل فادنما هو جزور للسيوف.

زرج: الزرج في بعض: جلبة الخيل وأصواتها.

والزرجون بلغة أهل الطائف وأهل الغور: قضبان الكرم، قال: اسقني يا ابن أذين * من شراب الزرجون (2)

(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.

(2) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة قوله: بالفارسية دست بكش بكردن.

اما البيت فلم نهتد إلى قائله.

[ * ]

٢٬٠٩٦ / ٣٬٢٥٦