الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ٦٦" وما علمناه الشعر وما ينبغي له " (1)، قال فعجبنا من قوله سمعنا حجته.
فأما الرجز فمصدر رجز يرجز، ويرتجز الاراجيز، الواحدة أرجوزة، وهو الرجازة.
والرجاز والراجز، والرجز الفعل.
والرجازة: شئ يعدل به ميل الحمل (2)، وهو شئ من وسادة أو أدم إذا مال أحد الشقين وضع في الشق الآخر ليستوي تسمى رجازة الميل.
والرجازة: مركب دون الهودج للنساء، قال الشماخ: كما جللت نضو القرام الرجائز (3) والرجازة: المحفة، وسميت رجازة لانها ترجزه عن الميل أي ترده
وتعدله (4).
والرجز: العذاب، وكل عذاب أنزل على قوم فهو رجز.
ووسواس الشيطان رجز، والرجز: عبادة الاوثان، ويقال: اسم الشرك كله رجز.
وقرئ: " والرجز فاهجر " (5) بكسر الراء وضمها وهما واحد، ويراد به الصنم.
(1) سورة يس، الآية 69.
(2) هذا هو الوجه، وأما في " ط " ففيه: مثل الحمل.
(3) وصدر البيت: " ولو ثقفاها ضرجت بدمائها " الديوان ص 46، وجمهرة أشعار العرب ص 155.
(4) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الليث: أقول: رجزاله بينهم أي أصلح.
(5) سوة المدثر، الآية 5 [ * ]