الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ٧٠وفي نفقته تزليج أي قلة لا تكفيه، قال أبو خراش: إذا الزاد أمسى للمزلج ذا طعم (1) والمزلاج كهيئة المغلاق، لا ينغلق إنما يغلق به الباب، وهو الزلاج ايضا، يقال: أزلج الباب.
والمزلج: الملصق بالقوم، قال الراجز يصف سرعة فرس: أنا ابن جحش وهي الزلوج (2) باب الجيم والزاي والنون معهما ج ن ز، ن ج ز، ز ن ج مستعملات جنز: الجنازة، بنصب الجيم وجرها،: الانسان الميت والشئ الذي تقل على قوم واغتموا به ايضا جنازة، قال: وما كنت أخشى أن أكون جنازة * عليك ومن يغتر بالحدثان (3) وقوم ينكرون الجنازة للميت يقولون: الجنازة بكسر الصدر، خشبة الشرجع، وإذا مات فان العرب تقول: رمي في جنازته.
وقد جرى في أفواه العامة الجنازة بنصب الجيم، والنحارير ينكرونه.
وجنز الشئ إذا جمع.
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) لم نهتد إلى الراجز.
(3) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وقد علق المحقق (هارون) بقوله: البيت لصخر بن عمرو بن الشريد أخي الخنساء يخاطب زوجته، والبيت في " اللسان ".
[ * ]