كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 6

الجزء ٦ · صفحة ٨٤

أرض فيها ارتفاع وصلابة، قال: قلائص إذا علون فدفدا * رمين بالطرف النجاد الابعدا (1) ويقال: ها هنا الطريق الواضح، والطريق الواضح يمسى نجدا، وقوله تعالى: " وهديناه النجدين (2) " اي طريق الخير وطريق الشر.

وأمر نجد: واضح، وطريق نجد هاد، قال أمية: (2) وقد جاكم النجد النذير محمد * دليل على طرق الهدى ليس يهمد (3) ويقال: هو ابن نجدتها للدليل الهادي الذي كأنه ولد ونشأ بها، ويقال: ابن بجدتها، بالباء.

والناجد: الساكن المقيم.

ونجد الامر ينجد نجودا اي استبان ووضح فهو ناجد، وفي الحديث: " أنه رأى امرأة عليها مناجد من ذهب فنهاها عن لبسها " وهي حلي مكلل مزين بالجوهر.

وبيت منجد، ونجوده ستور تشد على حيطانه وسقوفه يزين بها البيت، فإذا فعل ذلك كان ما يلي الارض من الزينة داخلا في النجود.

(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.

غير أن المحقق للتهذيب (هارون) ذكر في الحاشية 10 / 663: ان البيت للفرزدق.

(2) أمية هذا هو أمية من أبي الصلت لاتفاق المعنى مع شعره الآخر، ولم نجده في ديوانه.

(4) كذا في " ط " و " س " وأما في " ص " فالرواية " وقد قابل النجد النذير محمد…[ * ]

٢٬١١٧ / ٣٬٢٥٦