الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ١٠٦ويقال: وأقبلت الوحش، والدواب نيرجا، وهو سرعة في تردد، قال العجاج.
ظل يباريها وظلت نيرجا (1) والنيرج أخذة (7) كالسحر وليست بسحر، إنما هو تشبيه وتلبيس.
نجر: والنجر: عمل النجار ونحته.
والنجران: خشبة تدور عليها رجل الباب، (قال:
صببت الباب في النجران حتى * تركت الباب ليس لها صرير) (2) والنجيرة: سقيفة من خشب لا يخالطها قصب ولاغيره.
ونجرت فلانا بيدي، وهو أن تضم كفك، ثم تخرج برجمة الاصبع الوسطى تضرب رأسه بها، فضربكه النجر.
وشهر ناجر رجب، ويقال: كل شهر في صميم الحر ناجر لان الابل تنجر في ذلك الشهر، أي يشتد عطشها حتى تيبس جلودها، ونجرت الابل فهي نجرى ونجارى.
والنجيرة: طبيخة من لبن ودقيق تحسى.
والانجر: مرساة السفينة، وهو اسم عراقي، ومن أمثالهم: فلان أثقل من أنجر، وهو أن تؤخذ خشبات فيخالف بين رؤسها، وتشد أوساطها في
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان (مجموع اشعار العرب) ص 10 (2) ما بين القوسين مما ذكره الازهري من أصل " العين "، والبيت غير منسوب.
[ * ]