الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ١١٤فغيك يستحيي وغيرك يرجب (1) وتقول: رجبته أي هبته مرجبا ومهابا.
وترجيب النخلة: أن توضع أعذاقها على سعفها، ثم تضم بالخوص كي لا تنفضها الريح، وقد يقال ايضا: هو أن يوضع الشوك حول العذوق لئلا يدنو منها آكل.
ويقال: أصل الترجيب أن تميل النخلة فتدعم بالحجارة ونحوها.
وأما قوله: كأن أعناقها أنصاب ترجيب (2) فإنه شبه أعناق الخيل بحجارة تنصب فيهراق عندها دماء النسائك في رجب.
وبعض يقول: شبهها بالنخيل المرجبة، والاول أعرف.
والارجاب: الامعاء.
ويقال: المرجبة المقلاع بالعبرانية.
برج: البرج واحد من بروج الفلك، وهو اثنا عشر برجا.
وبرج سور المدينة
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) البيت في " التهذيب " كاملا وصدره: " والعاديات أسابي الدماء بها ".
وقد علق المحقق فقال: هو لسلامة بن جندل كما في المفضليات ص 121.
نقول: وفي الديوان ص 98.
[ * ]
٢٬١٤٧ / ٣٬٢٥٦