كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 6

الجزء ٦ · صفحة ١٣٧

إذا رمينا جبلة الاشد

بمقذف باق على المرد (1) والجبل: الخلق، جبلهم الله، فهم مجبولون، (وأنشد: بحيث شد الجابل المجابلا (2) أي حيث شد أسر خلقهم.

والخلق: الجبلة، وكل أمة مضت فهي جبلة على حدة، وقال تعالى: " والجبلة الاولين " (3).

وأما الجبل، فمن خفف اللام جعله مثل قبيل وقبل.

وجبيل وجبل، وهو الخلق أيضا.

ومن قرأ: جبلا (4) فهو على ثقل الجبلة، ومعناها واحد.

وجبل الانسان على هذا الامر، أي طبع عليه.

وأجبل القوم، أي صاروا في الجبال، وتجبلوا أي دخلوها.

ويقال: والجبل: الشجر اليابس.

(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.

(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.

(3) سورة الشعراء، الآية 184.

(4) من الآية 62 من سورة يس وهي: " ولقد أضل منكم جبلا كثيرا ".

[ * ]

٢٬١٧٠ / ٣٬٢٥٦