الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ١٤٢ومن أمثال العرب: اتخذ فلان الليل جملا إذا سرى كله، أو إذا ركبته ومضيت.
(والجميل: طائر شبيه بالعصفور والقنبر والغر، وقال: وصدت غرا أو جميلا آلفا: وبرقشا يعلو على معالنا) (1) والجميل: الاهالة المذابة، واسم ذلك الذائب: الجمالة.
(والاجتمال: الادهان بالجميل) (2).
والاجتمال أيضا: أن تشوي لحما، فكلما وكفت إهالته استودقته على خبز (3)، ثم أعدته ثانية.
والجمال: مصدر الجميل، والفعل منه جمل يجمل.
(وقال الله تعالى: " ولكم فيها جمال حين تريحون وحين يسرحون " (4)،
أي بهاء وحسن.
ويقال: جاملت فلانا مجاملة إذا لم تصف له المودة.
وما سحته بالجميل.
ويقال: أجملت في الطلب.
(1) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب ".
ولم نهتد إلى الراجز.
(2) سقط من الاصول المخطوطة وأثبتناه من " التهذيب ".
(3) هذه عبارة " العين " عن " التهذيب " وأما عبارة الاصول المخطوطة فهي: والاجتمال ان تشوي لحما فكلما وصفت (كذا) إهالته وكفة على خبز ثم أعدته ثانية (4) سورة النحل، الآية 6.
[ * ]