الجزء 6
الجزء ٦ · صفحة ١٤٧والجانب والجوانب معروفة.
ورجل لين الجانب (والجنب)، أي سهل القرب ويجئ الجنب في موضع الجانب، قال: الناس جنب والامير جنب (1) كأنه عدله بجميع الناس.
(وقوله عزوجل مخبرا عن دعاء إبراهيم إياه: " واجنبتي وبني أن نعبد الاصنام " (2)، أي نجني) (3).
والجنابان: الناحيتان.
والجنبتان: ناحيتا كل شئ كجنبتي العسكر والنهر ونحوهما، والجميع الجنبات.
والجنيبة: كل دابة تقاد.
وجنبته عن كذا فاجتنب أي تجنبه، قال الله عزوجل: " واجنبني وبني أن نعبد الاصنام ".
وجنبته أي دفعت عنه مكروها.
والجنبة: مصدر الاجتناب.
والجنبة: الناحية من كل شئ، كأنه شبه الخلوة من الناس.
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) سورة ابراهيم، الآية 35.
(3) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
[ * ]
٢٬١٨٠ / ٣٬٢٥٦