الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤قال: ياحاديي أم فضاض أما لكما * حتى نكلمها هم بتعريج وانعرج الطريق والبئر والوادي إذا مال، ومنعرجه حيث يميل يمنة ويسرة.
وانعرج القوم عن الطريق، أي: مالوا عنه.
وعرجنا النهر، أي أملناه يمنة ويسرة.
والعرنجج: اسم حمير، واشتقاقه من العرج.
(رعج:) الارعاج: تلالؤ البرق وتفرقه في السماء.
قال العجاج: (1) سحا أهاضيب وبرقا مرعجا (جعر:) الجعر ما يبس في الدبر من العذرة، أو خرج يابسا.
ولا يقال للكلب إلا جعر يجعر.
والجعراء حي يعيرون بذلك.
قال: (2) دعت كندة الجعراء بالحي مالكا * وتدعو بعوف تحت ظل القواصل والضبع تسمى جعار لكثرة جعرها، والانثي أم جعار.
والجاعرتان حيث يكوى الحمار من مؤخره على كاذتي فخذيه (3) والجعار: الحبل الذي يشد به المستقي من البئر وسطه لئلا يقع في البئر.
قال: الراجز (4) ليس الجعار مانعي من القدر
(1) ديوان العجاج ص 355 (بيروت).
(2) لم ينسب في نسخ العين ولا في المراجع المتيسرة، وقد ورد البيت في المحكم 1 / 189 وفي اللسان والتاج (جعر).
(3) الكاذتان من فخذي الحمار في أعلاهما.
وهما موضع الكي من جاعرتي الحمار.
لسان العرب (كوذ).
(4) البيت في التهذيب 1 / 362: (منجيا) مكان (مانعي) وفي المحكم 1 / 189 واللسان 4 / 139 والتاج 3 / 102: مانعي.
[ * ]